المنتدى الاسلامي العام

بر الوالدين

بر الوالدين يُعتبر قيمةً مهمة في العديد من الثقافات والأديان، وهي تعكس التقدير والاحترام للدور الذي يلعبه الوالدان في تربية الأبناء وتوجيههم في الحياة. قد تتنوع تفاصيل مفهوم بر الوالدين وتطبيقها بين الثقافات والديانات المختلفة، ولكن الفكرة العامة تظل واحدة: إظهار الاحترام والرعاية تجاه الوالدين.

من الجوانب الأخرى التي قد تشمل مفهومه:

  1. الاستماع والتعاون: الاستماع لآراء الوالدين والتعاون معهم في اتخاذ القرارات الهامة.
  2. توجيه الوالدين في المجتمع: تقديم الدعم في الأمور الاجتماعية والثقافية وتوجيه الوالدين إذا كانوا في حاجة إلى ذلك.
  3. الرعاية في المرحلة المتقدمة: في المراحل الأخيرة من حياة الوالدين، يمكن أن يشمل بر الوالدين الرعاية الصحية والاهتمام بحالتهم.
  4. الدعاء والصلاة: في العديد من الثقافات الدينية، يُعتبر الدعاء والصلاة من وسائل التعبير عن الاهتمام والدعم للوالدين.
  5. الشكر والامتنان: إظهار الشكر والامتنان للوالدين على الجهود التي بذلوها في تربيتك ورعايتك.

يمكن أن يسهم فهم وتطبيق مفهومه في بناء علاقات صحية ومستدامة داخل الأسرة، ويعزز الروابط العائلية القوية.

“بر الوالدين” هو مصطلح عربي يعبر عن الاحترام والطاعة للوالدين. يعتبر الإسلام بر الوالدين واحدة من القيم الأساسية، وهو مفهوم يشمل الاحترام والطاعة تجاه الوالدين ورعايتهما في جميع جوانب الحياة.

تجدر الإشارة إلى أن مفهومه لا يقتصر على الأمور المادية فقط، بل يشمل أيضًا الاهتمام برفاهيتهما العاطفية والروحية. يُعتبر الاهتمام بالوالدين وتقديم الدعم العاطفي والمعنوي جزءًا مهمًا من البر.

يُحث المسلمون على هذا الخلق بناءً على العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تشجع على احترام الوالدين والعناية بهما. من خلال فهم وتطبيق هذا المفهوم، يسعى الفرد إلى تحقيق التوازن بين واجباته تجاه الله وتجاه والديه.

أسهل الطرق لإرضاء ربّك؛ هي إرضاء والديك.

إن الله تعالى قسّم هذه الحقوق وجعلها مراتب، وأعظم تلك الحقوق الحق العظيم، بعد حقّ عبادة الله سبحانهُ وتعالى وإفراده بالتوحيد، وهو الحقّ الذي ثنّى به سبحانه وما ذكر نبيًّاً من الأنبياء، إلاّ وذكر معه هذا الحقّ، الذي من أقامه يكفّر الله به السيئات، ويرفع به الدرجات، ألا وهو الإحسان للوالدين.

من قال أفٍ فقد عقَّ والديه، فكيف بمن قال أعظم من ذلك، وكيف بمن قاطعهما أو أساء إليهما.

وهو من أهم الواجبات والفرائض، وقد أمر الله بذلك في كتابه الكريم في آيات كثيرات؛ منها قوله سبحانه: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا [النساء:36]، ومنها قوله  في سورة سبحان: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ۝ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [الإسراء:24]، ومنها قوله سبحانه في سورة لقمان: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:14] فبرهما من أهم الفرائض حيين وميتين:

زر الذهاب إلى الأعلى
https://wizardsdishwater.com/cb6y2jxc9i?key=1bfdfeab2a0f6a9ffb81615efdb7af74
× How can I help you?